تخطَّ إلى المحتوى

الآهة دمعة بتنتفض

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

الآهة دمعة بتنتفض..

مَسجونة مع نبض الحنين

ولوعتي.. شوقة وبَكَت..

غِياب قمر ليلها الحزين

يوماتي تيجي تستعيد ذكرى هواه

اتصوَرت من حقها لو تيجي صورتُه في الخيال

ذكراه الجميلة.. دندنت..

لحن الهوى وهمس الوصال

وأتصورت لو حظها.. أهداها منه نظرتين

أو لحظتين.. فيهم حنين..

فيهم معاتبة بكلمتين

أو نابها منُه طبطبه..

على شوقها وألام السنين

أتصورت كل المُحال

اتصورت.. وصعب طبعا يشبه الواقع خيال

جاها سراب.. خايل دموعها والحنين..

وافقت خيالُه وصدقت!

وتاني رجعت ع المرافئ تنتظر

لما الضفاف الطيبة جت وشوشتها:

للحين ما صاب خلك حنين

ولا جاش في يوم.. طيفُه ف سفين

حِزنِتْ وبكيِتْ عَ اللي صار

وواصلت الدمع بأنين!

أتصورت..

لكن نقول ونعيد لمين؟

هي المودة تنشري؟

ولا الحنان.. ولا الحنين؟

ولا نقدر نِخفِي شوق جوات عِينين؟!

يا آهة شغلاني بحنين..

ما بقاش ف حملي شوق يئن

ما بقيتش قادرة عَ الأنين

لو لسه فاكره محبتُه؟

وراضية ظلمُه وغُربتُه؟

أوعدك

قسوتُه..

أكيد حتمحِي محبتُه

ولو..

بعد حين.