الطفلةُ الزهراءُ فاحَ عبيرُهَا
فتبسَّمتْ وتراقصتْ أزهارُ
وفراشةُ الأزهار تَرْقُبُ خطوَهَا
لجمالها قد سُطِّرَتْ أشعارُ
في بهجة تحيا بقلبٍ صادقٍ
لاهمّ يأسرُها ولا تحتارُ
ببراءةٍ تلهو فيسعد يومها
والوردُ يكسو أرضَها يختار
يحنو عليها من يراها بهجةً
شمسٌ وبدرٌ زهرةٌ أبرارُ
يكسو مُحَيَّاهَا الجميلَ نضارةٌ
من حسن بسمتها نَمَتْ أشجارُ
ترنو إلى العلياء دون تردّد
لا تنحني أبدا ولا تنهار