وفرّق شملنا جَشَعٌ
بسهم الغلّ يقتلني
ملايينٌ له برزت
وأعينه تحاصرني
ويكره للورى نعما
ويدعو الله يفقرني
له الشيطان مدرسة
بذي الأفراح والشجن
فإن أَعطى فمنّانٌ
وإن يَمنعْ فذو عفن
حبيس البخل ذو عته
ويجهل سوءة الكفن
دوام الحال مفقود
يدور الناس في الزمن
وقانا الله أحقادا
وأحوالا من الحزن
وآخر مسّه عته
بسوء الفكر يرمقني
ويحسب أنني حجر
لأن الحرف بالسنن
وقرآنٍ وإجماعٍ
ومتنٍ فائق الحسن
أذكرهم بأصحاب
وسادات بهم حصني
فأوداج لهم نُفخت
ضعافٌ مسّهم جنّي
وقدوتهم ذوو خمر
وإلحاد وذو وثن
فبوءا في الورى عمها
فتقوى الله تحفظني
فبعض المال أوزارٌ
وبعض الفكر كالعفن
لأجل الله أكتبه
وعين الله تحرسني