أنا، والقَصيدةُ، والحَبيبةُ، والقَلَمْ
وصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْ
وهُمُومُ عُمْرٍ مُزِّقَتْ أوقاتُه
بينَ التَّفاؤُلِ، والمخاوفِ، والنَّدَمْ
والهاتفُ المَلْعُونُ حيثُ أكونُ
يَتْبَعُني، ويَعْزِفُ كُلَّ ثانيةٍ رَقَمْ
هذا يَرِنُّ، وذي رسائِلُها تُعاتِبُ،
أو تُهَدِّدُ بالقَطِيعةِ والنَّدَمْ
وأنا، وأُذنايَ اللَّتانِ
تُهَدِّداني بِالتَّجَمُّدِ والصَّمَمْ