ثَجَّتْ دموعُ العينِ حين تشعَّثُوا
ودرى بنا حُسّادُنا، فتحدَّثوا
ثار اللَّظى طَيَّ الجوانح والحشا
وضِرامُه ما زال فيَّ يؤرّثُ
ثبتتْ وطائدُ حبِّهم في مُهجتي
قِدْمًا، وعهْدي في الهوى لا يُنكَث
ثمرُ الوِداد جنيتُه بدنوِّهم
وعدِمتُه لما نأَوا وتشعَّثوا
ثارتْ عليَّ مصائبٌ ونوائبٌ
من عبئِها أصبحتُ عجزًا ألهث
ثقلَتْ، فَعِيل جميلُ صبري وانطوى
لكنّه بِحمَى «رياضٍ» يُبعث
ثغْرُ الزمانِ بفضله متبسِّمٌ
ولسانُه بفَعاله متحدِّث
ثقَّفْتَ معوجَّ الخطوبِ فأقسمَتْ
أن تمَّحي، وأظنُّها لا تحنث
ثملَتْ بذكرى حُكمِكَ الرُّكبانُ في
جَوْزِ الفيافي، والنِّياق الدُّلَّث
ثبَّطْتَ سعيَ الحادثاتِ، ورُعْتَها
حتى غدتْ في أرضنا لا تمكث
ثوبَ المكارمِ نلتَه وجرَرْته
فغدا الجلالُ بذيلِه يتشبَّث
ثمراتُ عزِّك أينعَتْ في روضةٍ
قد بات يحرسُها الكمالُ ويحرث