لَعَمْرِي لَئِنْ غَالَتْ أَخِي دَارُ غُرْبَةٍ
وَآبَ إِلَيْنَا سَيْفُهُ وَرَاحِلُهْ
لَقَدْ ضُمِّنَتْ جَلْدَ الْقُوَى كَانَ يُتَّقَى
بِهِ جَانِبُ الثَّغْرِ الْمَخُوفِ زَلَازِلُهْ
وَصُولٌ إِذَا اسْتَغْنَى وَإنْ كَانَ مُقْتِرًا
مِنَ الْمَالِ لَمْ تُحْفِ الصَّدِيقَ مَسَائِلُهْ
وَكُنْتُ أُعِيْرُ الدَّمْعَ قَبْلَكَ مَنْ بَكَى
فَأَنْتَ عَلَى مَنْ مَاتَ بَعْدَكَ شَاغِلُهْ
أَعَيْنَيَّ إِنْ أَبْكَاكُمَا الْبَيْنُ فَابْكِيَا
لِمَنْ نَصْرُهُ قَدْ بَانَ عَنَّا وَنَائِلُهْ
وَأَصْبَحَ بَيْتُ الْهَجْرِ قَدْ حَالَ دُونَهُ
وَغَالَ امْرَأً مَا كَانَ تُخْشَى غَوَائِلُهْ
إِذَا اسْتَعْبَرَتْ عُوذُ النِّسَاءِ وَشَمَّرَتْ
مَآزِرَ يَوْمٍ لَا تُوَارَى خَلَاخِلُهْ
وَثِقْنَ بِهِ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ فَارْعَوَى
إِلَى صَوْتِهِ جَارَاتُهُ وَحَلَائِلُهْ