يا مَنْ تُخَاطِبُهُ روحي وَتَعْشَقُهُ
مَتَى أراك؟ أَمَا لِلمُنْتَأَى أَمَدُ؟
أُغالِبُ الدَّمْعَ والأجفانُ تَقْذِفُهُ
وَأُخْمِدُ الجَمْرَ والنِّيرانُ تَتَّقِدُ
يَدِي مِنَ الدَّمْعِ كالياقوتِ أَخْضِبَها
فليسَ تُشْبِهُها في العاشِقينَ يَدُ
ما أصعبَ الصَّبرَ والأشواقِ مُقْتَرِبًا
فكيفَ بالله حَالي حِينَما بَعُدُوا؟
ماذا عَلَيَّ إذا قالوا تَعَشَّقَكُمْ
حَتَّى الفَنَاءَ ولا رُوحٌ ولا جَسَدُ؟