يا صديقي
لَمْ أَجِدْ
في ضَوْءِ عَيْنَيْكَ حَنينًا
أوْ بَريقْ
كُنْتَ بالأمْسِ رَبيعًا
قَمَراً كُنْتَ.. وَكانَتْ
حَولَكَ النَّجْماتُ تَغْفو
حُلْمُها دِفْءٌ تَهادىَ
في المَآقي والعُروقْ
أيْنَ يا عُمْري عُيونٌ
ومَواويلٌ تَسامَتْ
في مَراياها
أقَاحي..؟!
أيْنَ ضَيَّعْنَا الطَّريقْ..؟!
كُلَّما سِرْنا
قَطَفْنا نَجْمَةً
والعُمْرُ يَمْضي
مِثْلَ طَيْفٍ..!!
لَمْ تَعُدْ أَنْتَ الصَّديقْ..!؟
يا صَديقي
لَمْ تَزَلْ في القَلْبِ أحلامٌ تُنادي
لَمْ يُرَمِّدْها الحَريقْ
فاسْكُنِ الأشْواقَ..
أدْرِكْ ما تَبَقَّى
مِنْ رَحيقْ