من لمن بات في شجاه عميدا
تائقَ القلب عن كراه سَهيدا
هائمًا في البلاد كالفَلَك الدَوْ
وارِ دَأْبًا لا يستقرّ ركودا
تترامى به الخطوب فطورًا
مرهقًا بالعنا وطورًا شريدا
كلّما قال علَّ يُلقي عصاه
عكسَ البينُ قربه تبعيدا
لو رأى البين صبيةً كاليتامى
هجرُهم قد أذاب قلبًا عنيدا
أو رأى ناظرًا به ناظراتٌ
قد برا وجدهنَّ كِفْلاً وجِيدا
يتعلّلنَ بالوصال فعامًا
بعد عامٍ فأكذبنَّ الوعودا
يا إمامَ الزمان أيّدك الل
هُ تعالى ودمتَ ركنًا مَشيدا
هل [تجودوا] بلحظةٍ من كريمٍ
نحو صبٍّ قد خاض أمرًا شديدا
يتمنّى المماتَ أهونَ من حَمْ
لِ همومٍ حَوْلاً يُعاني الجنودا