تخطَّ إلى المحتوى

زمن أغر وروضة غراء

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

زمنٌ أغرُّ وروضةٌ غرّاءُ

قد أزلفت جنّاتها الخضراءُ

عَذُبتْ بها أنهارها وزهت بها

وقصورها تدنو لها صنعاء

لا غروَ إن سحبت ذيولَ عُجَابها

تيهًا وأثنى قدَّها الخُيَلاء

فرحًا بما فرح الأنامُ به وما

يزهو بطالع يُمْنِه الإفتاء

وبما أضاء به الوجودُ وما به

أحيا القلوبَ وزالتِ البأساء

بقدوم من أحيا البلادَ وآمن ال

أقطارَ واخضرّت به الغبراء

يحيى أمير المؤمنين ونعمةِ الرْ

رَبِّ العظيم ومن بها إحفاء

أثنى اليراعُ عِنانَه عن وصفه

كالباز ردَّت سهمَه الأجواء

يُرضيه ما يرضي الإلهَ وعكسُه

ولذا جرَتْ في طوعه الأشياء

فاطْوِ النّظامَ عن المديحِ فإنّه

في الله منه الحبُّ والبغضاء

والثمْ ندى كفَّيه وادنُ مسلّمًا

ليزول عنك الهمُّ والإنضاء

ثمّ استمدَّ من المكارم نفحةً

بالفسح فورًا إذ دنا الإضحاء

وشريفُ حضرته طوافُ وداعنا

أو كالوقوف أقلَّةً أجزاء

هذي حويجتيَ اليسيرةُ فاسمحوا

وعليكمُ منّي السّلام كِفاء