بربّكَ كيفَ تحتَمِلُ الظنونا
عليَّ وكيفَ كذّبْتَ اليقينا
أتحتمِلُ الظنونَ عليّ سوءًا
وتسمعُ منهمُ كذبًا ومَيْنا
فما نقل الوشاةُ إليك دعْهُ
وخذْ منّي أنا الحقَّ المبينا
لتعلمَ أنّهم نقلوا افتراءً
وأنّ الكل كانوا كاذبينا
وتدرِكَ حينها أنّيْ مُحقٌ
وأنّكَ قد أسأتَ بنا الظنونا