تخطَّ إلى المحتوى

لبنانكم لكم ولي لبناني

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

لُبنانُكمْ لكمُ ولي لبناني

وبذا كلانا نحن مُرتَضِيانِ

لبنانُكم والمعضلاتُ تُحيطُه

لكمُ، ولي بجمالِهِ الفتّان

لبنانُكم لكمُ بما فيه من ال

أغراضِ والأهواءِ والكُفْران

وكذاك لبناني بما يحويه لي

من حُلْوِ أحلامٍ وسَعْد أماني

لبنانكم لكمُ كما تهوَون فاقْ

تَنِعُوا به بهواكُمُ الشَّهْواني

لبنانُ لي أيضًا ولست بقانعٍ

بسوى المجرَّدِ مُطلَقًا لِعياني

لُبنانُكم لبني السياسةِ عقدةٌ

عن حلِّها عجَزَتْ نُهى الأزمان

لكنَّ لبناني جبالٌ ناطحَتْ

سحبَ السما بجلالِها الروحاني

لبنان مشكلةٌ لكم دوليَّةٌ

أبدًا تَقاذفُها يدا الحِدْثان

لكنَّ لبناني فأوديةٌ سَرَى

فيها السكونُ بسِحرِه الوَسْنان

وتموجُ في جنباتها رنّاتُ أج

راسٍ وشَدْوُ جداولٍ وأغان

لبنانكم أضحى صراعًا هائلاً

يا قومُ، والمتصارعان اثنان

رجلٌ أتى من مغرب الدنيا وآ

خَرُ، جاء من أرضِ الجنوبِ الدّاني

لكن لبناني صلاةٌ في الصبا

حِ، تَرِفُّ حين تَسَرُّحِ القُطْعان

ومَسًا تصاعدَ للعلا إذ يرجعُ الْ

عُمّال من حقلٍ ومن بستان

لبنانُكم لحكومةٍ تحوي رُؤو

سًا لا عدادَ لها من السُّكّان

لكنَّ لبناني لَطَوْدٌ جالسٌ

بين السهول وبحرِه الوَلْهان

كجلوسِ أعظمِ شاعرٍ وتحيطه

أبديَّتان له مُجَلَّلتان

لبنانكم هو حيلةٌ للثعلب الْ

مُحْتال إذ يدنو من السّرْحان

لكنَّ لبناني فتذكارُ الصِّبا

وله بأذني أطيبُ الألحان

فيه أهازيجُ الصبايا لم تزلْ

في مِسْمَعي ونشائدُ الصِّبْيان