قسمًا وإن مُلِئ الطري
قُ بما يُعيقُ السيرَ قِدْما
قسمًا وإن جَهدَ الزما
نُ لكي يثبِّط فِيَّ عزما
أو حاول الدَّهرُ الخَؤو
نُ بأن يريشَ إليَّ سهما
وتفاعلت شتّى الظرو
فِ تكيلُ آلامًا وهَمّا
فتراكمت سُحُب الهمو
مِ بأفق فكري فادلهمّا
لن أنثني عمّا أرو
مُ وإن غدت قدمايَ تَدمى
كلاَّ ولن أدَعَ الجها
دَ فغايتي أعلى وأسمى