نَظَم التغزُّل لؤلؤًا في ثغرهِ
صبٌّ يرى حلو اللَّمى في فِطرهِ
يا ليلةً بوصاله أرّخْتُها
بنهار طلعته وليلة شَعره
ورنا بقوسٍ ناظرًا لهلاله
فرأيت من رؤياه غُرّة شهره
ولبستُ ثوبَ الأنس موثوق العُرا
بعناقه ورحمت رقّة خصره
ولطالما أضنى بصوم صدوده
جسدي وأفطرني بحنظل هجره
لكنّني أمسكتُ عنه تَديُّنًا
مذْ سرتُ في طُرُق العفاف بسيره
وعكفت في محراب أنسي واصلاً
وقتَ الهناء بظُهره وبعصره