لَعمريَ ما كنت يوما ضنين
ولا قرَّ في خافقيَ الحنين
وأعيا فؤادي عذاب النوى
وزاد احتراقيَ شوقٌ دفين
فيا ليت عيني تعُبُّ الكرى
ليملأ بالصبر قلبي الحنون
أنا في بلادٍ وخلي بوادٍ
يقاسي العنا بائسٌ مستكين
محالٌ لعينيَّ أن تجمدا
وقلبي حزينٌ جفاه السكون
وليلي طويلٌ وعمري قصيرٌ
على بعد خلي اعتراني جنون
فيا رب عجِّل لخلي بفرحٍ
وأنّى أكون عساه يكون