يا رب سهل لي الخيرات أفعلها
مع الأنام بموجودي وإمكاني
فالقبر باب إلى دار البقاء ومن
للخير يغرس أثمار المنى جاني
وخير أنس الفتى تقوى بصاحبه
والخير يفعله مع كل إنسان
يا ذا الجلالة والإكرام يا أملي
اختم بخير وتوحيد وإيمان
إن كان مولاي لا يرجوك ذو زلل
بل من أطاعك، من للمذنب الجاني؟
عشر الثمانين يا مولاي قد سلبت
أنوار عيني وسمعي ثم أسناني
لا أستطيع قياماً غير معتمد
ما بين اثنين، شكوائي لرحماني
وما بقي في لذيذ يستلذ به
لي لذة غير تنصيت لقرآن
أو شرحه أو شروحات الحديث وما
يختص بالطب أو تفكيه أقران
فالشيخ تعميره يفضي إلى هرم
يذله أو عمى أو داء أزمان
فموته ستره إذ لا محيص له
عن الممات فكم يبقى لنقصان
نعوذ باللَّه من شر الحياة ومن
شر الممات وشر الإنس والجان
إن الشيوخ كأشجار غدت حطبا
فليس يرجي لها توريق أغصان
لم يبق في الشيخ نفع غير تجربة
وحسن رأي صفا من طول أزمان
يا خالق الخلق يا من لا شريك له
قد جئت ضيفاً لتقريني بغفران
مولاي مالي سوى التوحيد من عمل
فاختم به منعماً يا خير منان