أَلَا بَكَرَ النَّاعِي بِأَوْسِ بْنِ خَالِدٍ
أَخِي الشَّتْوَةِ الْغَبْرَاءِ وَالزَّمَنِ الْمَحْلِ
فَإِنْ تَقْتُلُوا بِالْغَدْرِ أَوْساً فَإِنَّنِي
تَرَكْتُ أَبَا سُفْيَانَ مُلْتَزِمَ الرَّحْلِ
فَلَا تَجْزَعِي يَا أُمَّ أَوْسٍ فَإِنَّهُ
تُصِيبُ الْمَنَايَا كُلَّ حَافٍ وَذِي نَعْلِ
قَتَلْنَا بِقَتَلَانَا مِنَ الْقَوْمِ عُصْبَةً
كِرَامًا وَلَمْ نَأْكُلْ بِهِمْ حَشَفَ النَّخْلِ
وَلَوْلَا الْأَسَى مَا عِشْتُ فِي النَّاسِ بعْدَهُ
وَلَكِنْ إِذَا مَا شِئْتُ جَاوَبَنِي مِثْلِي