تخطَّ إلى المحتوى

صلاتي على المختار في السر والجهر

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

صَلاتي على المختار في السِّرِّ والجهرِ

وأصحابهِ الأخيار والأنجم الزُّهْرِ

اذا شئتَ أن تحظَى بعزٍّ مدى الدهْر

وتنجو من الأَسْواءِ في السرِّ والجهر

ففي دخلةٍ فيها شموسُ معارفٍ

من السّادة الأعيان والأنجُمِ الزُّهر

بها فاحتِ الأسرار من كل جانبٍ

وماجَتْ بها الأنوارُ كالموْج في البحر

فقطبُهمُ الأعلى وقائدُ ركبِهم

معاويةُ المغموسُ في أبحُرِ السِّر

لقد شاع ما بين الخلائق صيتُه

وشُهْرتُه في الناس كالشمس والبدر

شفاعتُه عمَّت لساكن دخلةٍ

وزُوّارِها، فهْو المقدَّم في الأمر

وآباؤه قومٌ كرامٌ أجلَّةٌ

هم السادة الأشراف من معدِنِ الطُّهْر

عتيقٌ، ومنصورٌ، شريفٌ، وأحمدٌ

وحمزةُ هم أهل السّوابق في الخير

وآباؤُه أهل المكارمِ والنَّدى

كرامتُهم جلَّتْ على العدِّ والحَصْر

مُعاويةُ المجدوبُ ثم زُبيْرُهم

وأحمدُ بحرُ السرِّ، نجلُ أبي بكر

فمن نال منه نظرةً أو رأى الذي

رآهُ نجا في الحشْر من لَهَبِ الجمر

وحلَّ جِنانًا من سرورٍ وغبطةٍ

مع الحُور ذاتِ النّور والحُلَلِ الخُضْر

وخلَّف فينا سيِّدًا وخليفةً

هو الحسنُ ابن السائحِ الكوكبُ الدرِّي

جمالُ الثنا مأوى الضيوفِ مُعمِّرٌ

لأوقاته بالصّالحاتِ وبالذكْر والذكر

وكم سادةٍ فيها سواهم وعَدُّهم

كثيرٌ فلا يُحصى بنظمٍ ولا نَثْر

ولكن ذكرتُ هؤلاء تبرُّكًا

عليهم سلام الله في آخرِ الدهر

وفيها إمامٌ كاملٌ جلَّ قدرُه

هو العارف النُّوبي على ساحل البحر

تفرَّعَ منه سادةٌ وأيمَّةٌ

شموسُ هدًى أهلُ المناقب والفَخْر

هم الأربعون والمعظَّمُ أحمدٌ

هو السيدُ المقايزُ الطيِّبُ النَّشْر

وغيرُهمُ من آل داوود كلُّهم

نجومٌ وأقمارٌ على فلَكٍ تجري