البدرُ لاح بنورٍ منه مُشْتعلِ
والسعْدُ جاء ببشْرٍ منه منتقلِ
وروضةُ المدح قد فاحتْ أزاهِرُها
بخيرِ نشرٍ عبيقٍ عادمِ المَثَل
وزادَ منها سرورٌ في القلوب كما
قد هبَّ منها نسيمٌ مُبرِئُ العِلل
يا سامعين مديحًا طاب رونقُه
وطعمُه قد غدا أحلى من العسل
قرُّوا عيونًا فبحر السّرِّ مندفقٌ
والوقتُ قد طابَ مثل الشّمس في الحَمَل
بمدحِكم لابن أمِّ الخيرِ سيِّدِنا
من شاعَ فينا وفي أعمارِنا الأُوَل
لُوذوا به أيها الأقوامُ واستنِدوا
لِبابِه تُلْبَسوا من أفخرِ الحُلَل
قولوا إذا ما أردتم نَيْلَ كلِّ منًى
جُدْ بالمرامِ وجُدْ بالبشْرِ يا جبلي