قادمٌ في نارِ هذا الثلجِ.. محترقُ الرَّمادِ
شاطئُ الدَّمَّامِ يَسعلُ في دمي.. قلِقٌ.. يُنادي
أين من عينيكَ جنَّاتُ البلادِ؟!
وأين صوتُ الحبِّ
والذّكرى ممزَّقةٌ
على ذكرى رجوعِكْ؟
لم يكن"تشرينُ" محراباً
تَطيفُ بهِ تسابيحُ المنافي
أحرُفَاً فضِّيَّةً
لولا ملائكةٌ
تحطُّ من السّماءِ على دموعكْ.
آسفٌ يا شاطئَ الدَّمَّامِ
أرضُ الحبِّ لا تَروى على طولِ البعادِ
أثخنوها بالفسادِ
أغرقوها بالضّحايا والسُّجونْ
أمطروها بالجنونْ
ليس يرمي السُّوءَ عنها زندُ أفَّاكٍ خؤونْ.
قاتلَ اللهُ المنافي..
ليس ينبتُ ما بها إلا على جمرِ الفؤادِ.
شاطئَ الدَّمَّامِ هوّن مِن عنادكَ
نم على الإيقاعِ من وجعي، وخلِّ الموجَ يغرق في اتِّقادي