تخطَّ إلى المحتوى

حار قلبي في قاعة الاختبار

الخفيف

١٧ بيت

النسيب

حار قلبي في قاعة الاختبارِ

بفتاةٍ حُسّانةٍ مِعطارِ

ناهدٌ عبلةُ الروادف تمّت

واسبكّرت في ملبس وخِمارِ

وتكاد العيون من فتنةِ

الحسن ترى خلف تلكم الأستارِ

تبهر العين بالمُحيا وتختال

دلالًا في كوكبِ الأنوارِ

قل هي البدر بل هي الشمس تسبي

من رآها بفتنة الأبصارِ

غادةٌ فارسيةٌ آهِ من فارسَ

ذاتِ البدور والأقمارِ

دارُ عُجمٍ صَبا لها عِربيٌّ

ما ولوعي وليست الدار داري

قد تثنّت بدون قصدٍ فمالت

ويح قلبي كعودِ بانٍ نُضارِ

فتعلقتها ولست ببدعٍ

وأزاحت ألبابنا عن قرارِ

دلّها يُنسي طالب العلم ذا الجهد

متونَ الأخبار والأسفارِ

أسكرتني بطرفها فتلهّيتُ

بها عن إجابة الاختبارِ

أهِ منها من نظرة تركتني

ذا هوى أنتحي إلى الأشعارِ

تركتني من سكرة الحبّ مِلئا

وكِتابي صِفرٌ من الأصفارِ

ولو ان الهوى الذي بي إليها

كان علما لكنت مِ الأحبارِ

لا تلوما، فقد تعلقتها عن

قدر صابني من الأقدارِ

لا تلوما واستخبرا ليَ عنها

إن بعض الشفاء في الأخبارِ

فلعل الزمانَ يحنو ويدنينا

خليليَّ رغم شحطِ المزارِ