قد كنَّ ربّاتِ الخدورْ
فغدونَ ربّاتِ الغرورْ
وطرحنَ عنهنَّ الحَيا
وكشفنَ ما فوق الصدور
وجُسومُهُنَّ تبين لِلرْ
رائينَ من تحت الحرير
العارُ أولى بامرِئٍ
في البيت كالعبد الأسير
وتقودُهُ امرأةٌ له
بدهائِها قَوْدَ البعير
دهشَ الورى وتساءلَ الْ
أقوامُ عن هذي الأمور
قالوا النساءُ تَمدَّنتْ
وقضى التَّمَدْيُنُ بالسّفور
هذا التمدُّنُ في البلا
دِ دليلُ شرٍّ مُستطير
هو ضربةُ الوطنِ التَّعي
سِ بنا ومَجْلبةُ الشرور
إن التمدَّنَ يا فتا
ةُ يقوم بالأدبِ الوفير
إن الرقيَّ لقومِنا
بالعلم والفعل الخَطير
ليس التمدّن بالتَّفَرْ
نُجِ والتمسُّكِ بالقشور
كلاّ ولا هو بالتَّرَجْ
جُلِ أو مُحاكاةِ الذكور
كلاّ ولا بالرقص أو
باللبسِ أو قَصِّ الشعور
تلك الفعالُ هي الضَّلا
لُ، فبِئْسَ عاقبةُ المصير