تخطَّ إلى المحتوى

نرقع دنيانا بتمزيق ديننا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

نرقّع دنيانا بتمزيق ديننا

وأوطاننا من جهلنا لتفجّعُ

فإن نحن نبغي بالدناءة مغنمًا

فلا ديننا يبقى ولا ما نرقِّع

برقوا ثم أرعدوا فحَسِبْنا

أن ذاك النشاط فيهم يدومُ

قل لمن غُرَّ بالظواهر يومًا

لا تغرَّنْك في شُباطَ الغيوم

خُلِق الظلم في النفوس كمينًا

إنما الضعف وحدَه يُخفيهِ

فإذا ما الضعيفُ صار قويًا

بادرت منه قوّةٌ تُبدبه

لما رأيت ضحيجَ قومي قد علا

والكلّ يُثني والمدائح ساميه

أيقنتُ صحّة كِلْمةٍ مأثورةٍ

الميْتُ كلبٌ والجنازة حاميه

عصابةُ الجهل سارت في معارفنا

كأن أهل النهى في قومنا انقطعوا

فقلتُ لما رأيت الجهل يجمعهم

إن الطيور على أشكالها تقع

لقد شان فضلي بين قومي وأمتي

عصابةُ جهلٍ في البلاد تديرها

إذا رضيتْ عني كرامُ عشيرتي

فلا زال غضبانًا عليَّ مُديرها

دعِ السيف يحكم في البلاد فكم له

أيادٍ على من رام محررا

وجانبْ أخا ضعفٍ وكن ذا عزيمةٍ

فمن لم يعش بالسيف عاش محقَّرا

قالوا تراك من المعارك ناقمًا

فأجبتهم ليست توافق مذهبي

سارت مشرّقةً وسرت مغرِّبًا

شتان بين مشرِّقٍ ومغرِّب

الغِرُّ فيها آمرٌ متحكّمٌ

ومديرها عن كل ما يجري غبي

وعلومُ كلٍّ منهمُ بكمالها

با فتحةٍ بُ ضمّةٍ بِ كَسْرَب

يا ويلَ أمتنا التي قد أصبحت

كرةً تَقاذفها برجليه صبي