جرّدت سيفي في وجيه الليالي
يا كيف لا وأنا حفيدٍ للأشراف
لٰكن هنوفٍ طبعها المرّ حالي
خلّت مشاعري بحالة استنزاف
أضحك وحزني في عيوني يلالي
من غابت اللي وصلها ورد أرياف
يا كثر ما صادفتها في خيالي
لٰكن صعب في واقعي شوق تنشاف
يا وحدتي والنّاس هٰذي قبالي
قمر أضاعوه الحبايب والأولاف
صُبحاً أكلّم مَرء اسمه ظلالي
وعند المسا أنا ودمعي والأطياف
شوقي طغىٰ ما قلتها لك تعالي
تمنعني العزّه ألاحق بشر عاف