قالوا: مَلِلْنَا ذِي الحَيَاةَ، أَلَا تَمَلْ؟
فِتَنٌ تُلاحِقُنَا، بِرَبِّكَ مَا العَمَلْ؟
العُسْرُ حَاصَرَنَا بِسِجْنِ كُرُوبِهِ
وَاليُسْرُ بَعْدَ العُسْرِ يَا صَاحِ ارْتَحَلْ
أَخْبَرْتُهُمْ: هَذِي الحَيَاةُ قَصِيرَةٌ
دَارُ امْتِحَانٍ يَسْتَمِرُّ إِلَى الأَجَلْ
اليُسْرُ آتٍ لا مَحَالَةَ فاعَلمَنْ
بَعْدَ المَرَارَةِ سَوْفَ تَنْعَمُ بِالعَسَلْ
فَاصْبِرْ عَلَى كُلِّ الخُطُوبِ وَمُرِّهَا
إِنَّ التَّقِيَّ لَصَابِرٌ مَهْمَا حَصَلْ
لا يَأْسَ فِي دَرْبِ المُحِبِّ لِرَبِّهِ
فَالعَبْدُ يَحْيَا فِي الحَيَاةِ مَعَ الأَمَلْ