خضع الناس ولمَّا أخضعِ
إذ بنو مجدا بقيع بلقعِ
رسم الظن هواها فهوى
يشبع النفس بحلم أروع
يا فتى الأحلام ما لون الرؤى
ليت برقا إذ بدا لم يسرعِ
أيها الولهان كم ذا في الهوى
من صريع جره الحمقى معي
ما الهوى إلا دموع وضنى
إيه.. يا مسكين كم ذا تدَّعي
فانج إن كنت جريحا مولعا
والتمسها في الربوع الهجَّعِ
فأنا منذ تناسيت الهوى
شيدت صرحا بذاتي كي أعي
فرسمت الوطن الغالي ربى
زهرها عين لها بمربعي