سحائبُ العمرِ مرّتْ حذو نادينا
ودونها مرّ في الأنحاءِ حادينا
يغالبُ البعدُ فينا وصلَه شغفا
فيغلبُ الشوقُ إذ يرثي ليالينا
وحرقة الحضن ماتت بعد زفرتها
برعشة في الصبا كانت تناجينا
فينضحُ الدمعُ من شلّالِ ضحكتنا
ينعي صروحا تعالتْ في مآقينا
ويطلعُ الحزنُ في بستانِ خيبتنا
لحنا يميسُ على أوتار شادينا