بعد ماعشت العمر مطاطى
بعت عيالى وسبتهم لمراتى
مش من بُخلى ولا إفراطى
ولا من كرُهى ولا إحباطى
م اللى انا شفته وربى العاطى
القوانين تفصيل مطاطى
للى حنكهم جيفة ملهاطى
يبأألع كل ما يقابله ابن الواطى
لوتقوله هات يقولك مش عاطى
البلد ليها علىّ حق زى مراتى
وأنتم حثالة هنا وجنس واطى
ماتعلوش لفوق وتدّفوا ببلاطى
وتعملوا ولاد وطن ديمقراطى
دى الحرية مختلفت الأنماطى
فى بلاد أوروبا نمط من الأنماطى
والصين شيوعية وماحدش مطاطى
أما الأمريكان عمرهم جنس واطى
شوفهم وهما ممشينا على الصراطى
وأكبر ما فينا يقف قصادهم مطاطى
ماتفكروش نفسكو من عزوة مراتى
وأرجع أفتكر أنا عيالى ومراتى
وشبابنا اللى ضاع من كتر التعاطى
وجيوشنا اللى مالهاش حد إنضباطى
وكل يوم مر علىّ من وطأة الواطى
اللى بيبيع الوطن لأوطى م الواطى
ماهوش قادر يطبق شرع السماواتى
بألف ملة ووش متحكم فى إحباطى
بس لحد أمتى أفضل ساكت مطاطى
وأحلم بالحرية وبوطن ديمقراطى
لحد أمتى ها نفضل ياعرب نطاطى