تخطَّ إلى المحتوى

دوحة قد تقلص الظل عنها

الخفيف

٩ أبيات

العتاب

دوحة قَد تقلّص الظل عَنها

إِذ تمنيت تحتها اِستظلالا

وَفرأت صفا ومن سوء بختي

صدَّني إِذ اردت منه زلالا

نظراً في قَضاك يا ابن علي

شرف الحلم حلية وَجَمالا

ان توليت قَد رأيت كَمالا

يملأ الكَون هيبة وَجلالا

كانَ عذري قَد كنت مزنة جو

فتوليت اذ خشيت بلالا

بَل توليت ان رأيت بحق

منك شمس الضُحى الَّتي تتلالا

وانا أرمد وَأَنتَ خَبير

ان تكي العيون منك كلالا

لا تَلمني وَلا تُملني فدَهري

راقه ان أَكون حَرفاً مُمالي

إِنَّني يا همام حرف عَليل

منعت خفضه النهى اِستثقالا