روض تفيأ فاِستَفاء الباعِثا
أنف يشبب نافِجاً أَو نافِثا
شرف وَلا شرف الدراري في السَما
خلع القَديم عليه منه الحادثا
من رهط صدق كابِراً عَن كابِر
وَرثوا العلا لما وَكان الوارِثا
لا تَمتَري وَجه الهمام محمد
هدي وَللقمرين كان الثالِثا
يملي الكِتاب رواية وَدراية
أَبَداً يُعاني تالياً أَو باحِثا
صدحت ثَواني فَضله وَثَوالِث
ثنتي مَثاني معبد وَمثالثا
بلغ السماكَ وضما اِنثَنى بعزارة
بزت كليباً عزة وَالحارِثا
يهب الجَزيل وَلات حين جزالة
لا ناكِباً أَو ناكِلا أَو ناكِثا
وَبحقه السامي اليه موقن
ما كنت فيها وازراً أَو حانثا
ان الثَلاثة انت افضل نسلها
ساماً وَحاما ذا الزَمان وَيافثا
اني تطاول يا سما مزغنة
حسب المطاول ان يصيّر عابِثا
فاسعد بعجتك الَّتي قُبلت وَما
أَمسيت فيها مُهدياً أَو رافِثا