دار الأحبة تبدو لي معالمها
وبارق الشوق بالإزعاج شافعها
لو أبت بالبعد قلبي ما يفارقها
هي الخيال ومن قلبي مطالعها
عهدتها وسميري في جوانبها
يصغي إلي ويأتي ما يضارعها
يمشي الهوينا وفي أردائه عبق
من مسك دارية غال بضائعها
يا بارق الشوق في جوف سحائبه
يستن بين قوى التفكير لامعها
مهلا فإني في أرض وفي حرم
لم يخش ضيما من الأيام نازعها
نزيل ضرغام غابات مسورة
بالسمر والبيض والعليا شوارعها
تلقاه طلق المحيا لا تكدره
حوادث الدهر لو طمت فظائعها
بين الجلالة والإجلال موقفه
باد عليه من العليا صنائعها
أبو المعالي سعيد وابن بجدتها
وفرع دوحة معروف مرابعها