كُلُّ القَبائِلَ مِن بَكرٍ تَعُدُّهُم
وَاليَشكَرِيّونَ مِنهُم الأُمُ العَربِ
أَثَرى لَجيمٍ وَأَثَرى الحُصنِ إِذ قَعَدَت
بِيشكرٍ أمُهُ المَعرورَة النَسَبِ
نَحّاكُم عَن حِياضِ المَجدِ والِدُكُم
فَما لَكُم في بَني البَرشاءِ مِن نَسَب
أَنتُم تَحِلّونَ مِن بَكرٍ إِذا نَسَبوا
مِثلَ القُرادِ حَوالي عُكوَةَ الذَنبِ
نُبِّئتُ أَنَّ بَني الكَواءِ قَد نَبَحوا
فَعَلَ الكِلابُ تَتَلّى اللَيثُ في الأَشَب
يَكوي الأَبيجَر عَبدِ اللَهِ شَيخُكُم
وَنَحنُ نَبري الَّذي يَكوي مِنَ الكَلبِ