قَدْ غَرَّهُمْ مِنِّي لَئِيمٌ جَنَبا
أَلْأَمُ خَلْقِ اللهِ طُرّاً عُصَبا
وَلَيْسَ في دارٍ يَحُلُّ الأَشَبا
وَلَا يَذُبُّ الْمُصْمَئِلَّ الشَّوْذَبا
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ سَوادٍ ثَعْلَبا
كانَ لِعَمْرِو بْنِ قُعَيْنٍ تَوْلَبا
كانَ إِذا قَرَّبَ جَحْشاً قَرَّبا
كَفَى بِما عُدَّ عَلَيْهِمْ ثَلَبا
قَبِيلَةٌ ما يُرْفِدُونَ حَلَبا
لَمْ يَتِرُوا الْعُجْمَ وَمَنْ تَعَرَّبا
أَبْناءُ عَبْدٍ كانَ قِنّاً تُرْتَبا