أَرى كُلَّ قَومٍ يَعرِفونَ أَباهُم
وَأَبو بَجيلَةَ بَينَهُم يَتَذَبذَبُ
أَنّي وَجَدتُ أَبي أَباكَ فَلا تَكُن
اِلباً عَلَيَّ مَعَ العَدُوِّ تُجَلَّبِ
أَرمي بِسَهمي مَن رَماكَ بِسَهمِهِ
وَعَدو مَن عادَيتَ غَيرُ مُكَذَّبِ
أَسَدُ بنُ عَبدِ اللَهِ عَفوَهُ
أَهلُ الذُنوبِ فَكَيفَ مَن لَم يُذنِب
اِجعَلتَني لِلبَرجُمَي حَقيبَةً
وَالبُرجَمي هُوَ اللَئيمُ المُحقَبِ
عَبدٌ إِذا اِستَبَقَ الكِرامَ رَأَيتَهُ
يَأتي سَكيناً حامِلاً في المَوكِبِ
أَنّي أَعوذُ بِقَبرِ كَرَزٍ أَن أَرى
تَبَعاً لِعَبدٍ مِن تَميمٍ مُحقَبِ