أفقي وقد ملّ المسير..
لحقتهُ..
فأنا طريقي
البابُ يطرقني
وشبّاكي
يطلّ على عميقي
صحرائيَ
ابتعدت عن الصحراء
وابتدعت مضيقي
فإذا ظمئتُ
فلا أعود
لغير حنجرتي وريقي
وإذا تلكَّأ إصبعٌ في الناي
من وترٍ رقيقي
فهِمَ الكناريُّ
الذي في داخلي
وجعَ الموسيقي!
أفقي وقد ملّ المسير..
لحقتهُ..
فأنا طريقي
البابُ يطرقني
وشبّاكي
يطلّ على عميقي
صحرائيَ
ابتعدت عن الصحراء
وابتدعت مضيقي
فإذا ظمئتُ
فلا أعود
لغير حنجرتي وريقي
وإذا تلكَّأ إصبعٌ في الناي
من وترٍ رقيقي
فهِمَ الكناريُّ
الذي في داخلي
وجعَ الموسيقي!