ما زلَّ عن بالي
وعن ورقي
الآن مرّ
كآخر الرمقِ
الذنبُ ذنبي يا مخيلتي
لم أدرِ
أنّ الواقعيَّ شقي!
يا وجهها
يا نخبَ من سكروا بجميلةٍ
في حانةِ الحدقِ
يا عطرها
النوتات غاويةٌ
همّت بزهر الفلّ والحبقِ
يا كعبها
الخطوات مائلةٌ جدًا لتخرجنا عن النسقِ
"سيزيف"
حاول أن يحاولها
لا زال يصعدُ شاهقَ العنقِ
أنا لا أحبّ
فخافقي ورقٌ
وحبيبتي سئمت من الورقِ
هي لا تحبُّ
فكلّ متفقٍ فيها يقودُ لألف مفترقِ
فبرغمِ
غرتها التي نعست فيها الرياح
تمدّ في أرقي!
بيضاءُ
والمكياجُ أحمره:
دمُ فكرةٍ بخيال مسترقِ
أنا لن أحبّ
فسامحي وجعي
وكآبتي في وجهها الطلقِ
أغمضتُ قلبي
لم أنم أبدًا
وفتحتهُ
عمريْن لم أفقِ
وسكبتُ
صحرائي وذاكرتي
وقطفتُ أشهى الماء في الغرقِ