يَبحّ البنّ
من ليلٍ لليلِ
ويفرش صوته
لخطى هديلي
على سفرٍ ..
نعم يا نار
إنا نؤثث صمتنا
لعتاب هيلِ
وتفهمنا القصيدة
قبل توحي
لننضج
لحظة الزمن الجميلِ
نقلبها
على جمر الحكايا
ونقرأُ
دمعتينِ من الطويلِ
لآخر
لذعةٍ في البن سرٌ
سيعجن
لوعة الوطن النخيلِ
لبردٍ
ضم صدر الكوب
يصغي
فأشعل
نجمتين من الأصيلِ
لموسيقى
تفيض على النواحي
سكارى بالحياة
لألف جيلِ
سيسعل
بيننا المعنى طويلا
ويختلط
الغناء على "الخليلِ"..