على شفةِ الفنجانِ بنٌ وهاجسُ
ولونُ غروبٍ في الكراريسِ ناعسُ
هدوءٌ عجيبٌ والنوارسُ ضحكةٌ
وهل خدرتني اليوم إلا النوارسُ!؟
تذكرته لما انزوى خلف بحتي
و حاولت .. لا أدري هل الماء يابسُ!؟
وهل شكّل البحر الدُوارَ ذريعةً
لينساب فينا الاتجاهُ المُعاكِسُ!؟
لعلّ مناماً دامساً أن يعيدهُ
لأخبرهُ: كم أشعل العين دامِسُ!
وليس صقيعاً ما يجمد لحظتي
ولكنه جمرٌ من الآه قارسُ
غريبٌ على قلبي .. طرقتُ فلم تعدْ يداي
وعاد الطرق والصوت يائسُ
غريبٌ على ذنبي فمنذ اقترفته
عرفت طريقي والطريقُ الوساوسُ
لعلّ "لعلّ" الآن تحزم أمرها
فينزاحُ عن ضِلعي الحنينُ المُشاكسُ!