يغلي الكلام
ويحسو
كوب عزلتهِ
وعالقٌ
في المرايا
من طفولتهِ
يشيخُ من حينه
فالعمر علّمهُ:
أنّ الحبيبةَ
من تأويل جُرعتهِ !
ورأسه
في المقاهي
لا تدور به
إلا الملاعقُ
في أشلاء
قهوتهِ
مشردٌ
في وجوه الناس
يمنعهُ
جرحٌ من الأمس
عن تأطيرِ صورتهِ ..
ما عاد يشكو
إلى الأيام قسوتها
وظلّ يغرقها في
ماء قسوتهِ
يمدّ نحو صرير
الباب دمعته
ويحتمي بالحكايا
عن حكايتهِ ..
فمن غبار الكراسي
خطّ قِصتهُ
ولم يُعرْهُ
التفاتاً ..
كمّ جارتِهِ ..!
يحبّ
عزلتهُ جداً
ويمنحها
حضناً
يقيها
الضواري
من فصيلتهِ ..!