إني سكنت بحور الحب لم أدر
على أي شط القي بمرساتي
علقت قلبي بذات الحسن لكني
أرى الأيام لن تقبل مسراتي
عانقت ليلي ولم يغمض لي الجفن
حتى توارى النوم عن حُديقاتي
خاطب نجما عل النجم يسمعني
وأشتهي البدر ضيا في ظليماتي
أشكو ودمع العين سابق شكوتي
حتى رأيت الطير باكٍ لمأساتي
فأرقب الطير قد خفضت جوانحه
فلا الطير رفرف ولا غنى بمغناتي