تخطَّ إلى المحتوى

ما هب من جلق الفيحاء ريح صبا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ما هبّ من جلّق الفيحاءِ ريحُ صَبا

إلاّ وقلبي إلى تلكِ الرّياضِ صَبا

وما سرتْ من غُويرِ السَّفحِ ساريةً

إلاّ وهزَّتْ فؤادي نحوهُ طربا

وما بدتْ لعيون الصَّبِّ بارقةٌ

من ذلك الحيِّ إلاّ صاحَ وانتدبا

حيّا الحَيا حيَّ أحبابي الألى سكنوا

فيه ومدّوا على هام السُّها طُنُبا

حيٌّ به الميْتُ حيٌّ فانتجعْهُ تجدْ

بدورَ تِمٍّ زهتْ في حسنِها عجبا

من كلِّ أغيدَ وضّاحِ الجبين لوِ انْ

جلى سنا وجهِهِ للبدر لاحتجبا

ناريُّ خَدٍّ بهِ وجدي قد التهبا

فضّيٌّ جسمٍ به عقلُ الورى ذهبا

ما سلَّ في فئة العشّاق أحورَهُ

إلا ونادوا على الإطلاق وا حربا

تبارك اللّهُ ما أحلاهُ من بشرٍ

روحي فداهُ وإن أمست له سَلَبا

خطُّ العِذارِ على خدّيه تحسبهُ

خطَّ «المراد» المفدّى سيّدِ النُّجُبا