أعظم بخير الدين باشا إذ أتى بكتابه بالجوهر المكنون
أبدى لنا فيه سياسات الورى مع حال هذا العالم المسكون
فسقى العطاش تكرما من بحر فيض معارف جلت عن التثمين
وأشاع عدل المسلمين وما نشا عنه من العمران قبل قرون
فاق ابن خلدون بما قد حازه من حال عصر فاق بالتمدين
عقدت خناصرها على استحسانه أهل التمدن فهو خبر قرين
فاظفر به فالدين والدنيا به والخير في الدنيا بخير الدين