تخطَّ إلى المحتوى

من عاذري إن قلت إن

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

مَنْ عاذري إن قلتُ إِنْ

نَ نفوسَنا فَقدَتْ هُداها

وتفيَّأتْ ظُللَ الطبي

عةِ لا ترى شيئًا سواها

وتعشَّقَتْها روضةٌ

غَنّا وهامتْ في هواها

فكأنما خُلقتْ لها

وكأنما فيها بَقاها

هل أنَّها لم تدر مب

دَأَها القديمَ ومُنتَهاها؟

أو أنَّها نزلتْ إلى الدْ

دُنيا ورائدُها عَماها؟

كلاّ فإنَّ المُبدِئ ال

فيّاضَ مُبْدعَها هداها

وأفاضها نورًا وكا

ن دليلُها الهادي سناها

عرَفتْ سعادتَها به

ودَرَتْ مواقِعَها قواها

ورأت سبيلَ شقائها

وتأثَّرتْه في خطاها

أنا من فصيلتها ولَ

كِنّي أرى مرضًا عَراها

فقدَتْ حياةَ الاجتما

عِ، وذاك داءٌ لا يُضاهى

ورأتْ حياةَ الفردِ مُو

صِلَةً إلى أقصى مُناها

فتمسَّكتْ بشَتاتِها

وشَتاتُها فيه فَناها

آيُ الكتابِ المُحْكما

تُ بنصِّها عقدَتْ إخاها

وهلِ الإخاءُ لها سوى

ذِمَمٍ لها شدَّتْ عُراها؟

وهنا حياةُ الإجتما

عِ على حقيقتِها تراها

عميَتْ عيونٌ لا ترى

شمسَ الهداية في ضُحاها

من مُبلِغُ «الحسنِ» الأم

ينِ بما جنَتْه وما دهاها

فعساه يلمَسُ داءَها

وعساهُ يُلْمِسها دواها