وتَمايَلَتْ وَكَأنَّهَا غُصْنٌ هَفَا
وبَدَتْ لَنَا كَالأَفْعَوَانِ يَدَاهَا
وتَبسَمَّتْ وَكَأنَّهَا بَدْرُ السَّمَا
في حُلْكَةٍ بَيْنَ النُّجُومِ تَبَاهَى
وَكَأنَّ وَرْدًا واللآلؤ جَوْفُهُ
يا ثَغْرَهَا إِنِّي جَعَلْتُ فِدَاهَا
لَوْ قِيلَ فِي الدُّنْيَا لَهَا شَبَهٌ بِهَا
صَرَخَتْ بِنَا الدُّنْيَا بِأَنْ حَاشَاهَا