أَوْلَى فَأَوْلَى يَا امْرَأَ القَيْسِ بَعْدَ مَا
خَصَفْنَ بِآثَارِ المَطِيِّ الحَوَافِرَا
فَإِنْ كُنْتَ قَدْ نُجِّيتَ مِنْ غَمَرَاتِهَا
فَلاَ تَأْتِيَنَّا بَعْدَهَا اليَوْمَ سَادِرَا
تَذَكَّرَتِ الخَيْلُ الشَّعِيرَ عَشِيَّةً
وَكُنَّا أُنَاسًا يَعْلِفُونَ الأَيَاصِرَا
فَوَاللهِ لَوْ أَنَّ امْرَأَ القَيْسِ لَمْ يَكُنْ
بِفَلْجٍَ عَلَى أَنْ يَسْبِقَ الخَيْلَ قَادِرَا
لَقَاظَ أَسِيرًا أَوْ لَعَالَجَ طَعْنَةً
يَرَى خَلْفَهُ مِنْهَا رَشَاشًا وَقَاطِرَا
فِدًى لِأُنَاسٍ ذَكَّرُوهُمْ مَعِيشَةً
تَرَى لِلثَّرِيدِ الوَرْدِ فِيهَا نَوَاخِرَا
أَجِئْتُمْ إِلَيْنَا فِي بَقِيَّةِ مَالِنَا
تُزَجُّونَ مِنْ جَهْلٍ إِلَيْنَا المَنَاكِرَا