تَمُرُّ بِصومِكَ الأيامُ عَجلَىٰ
وَيزدَادُ الفِراقُ عليكَ ثِقْلا
كأنَّكَ والصِّيامُ نَوىٰ رَحيلاً
وَلَاحَ العِيدُ، قَد فَارَقتَ أهلَا
تُنَادِي مِلئَ صَوتِكَ حينَ قَالُوا
قَضَىٰ رَمضَانُ: يَا رَمضَانُ مَهلَا
تَزُورُ قُلُوبَنَا شَهرَاً فَنَحيَا
كَأنَّا فِي سِوَاكَ نَكُونُ قَتلَىٰ