تخطَّ إلى المحتوى

حادي المسرة بالنبي قم غننا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

حادي المسرَّةِ بالنبيْ قم غنّنا

إن الغنى فيه لمن يهوى الغِنا

وأدِرْ على سمعي حديثًا مسندًا

من جيرةٍ - حلّوا بوادي المنحنى

لا تَعدُ لي عنهم ففيهم مطلبي

وقضاء حاجاتي، وقصدي، والمنى

هم أسرتي، هم نصرتي، هم عدّتي

في شدّتي، من كلّ كربٍ، أو عنا

ما لي سوى حسن الظنون ونسبتي

فيهم، وإلا من أكون، ومن أنا؟

يا ناظمًا أبياتك الغُرّ التي

وافى لنا منها السّرور وحفَّنا

مسكيَّةُ العَرف غريبٌ وصفها

دريّة الألفاظ حالِيَة البِنا

فلقد أتتني والزّمانُ يسوءني

فانزاحتِ الأتراح، والهمُّ انثنى

جوزيتَ من ربّ السّماء بعنايةٍ

تنسى بها ما ساء من حال الدُّنا

وتعيش عيشًا راضيًا في نعمةٍ

مصحوبةٍ باللطف فيها والهنا

وتحوز ما قد حازه الأسلاف من

أعلى المقامات اليقين بلاؤنا

وتكون في الأخرى جوار المجتبى

وتقرّ عيناك برؤية ربّنا

هذا وإنّي يا محبّي طالبٌ

منك الدعاء بأن أقوم بما عنا

وأحوز إرثي من خصال المصطفى

بالاِقْتفا فيما أسرُّوا عَلَنا

هذا منايَ إن تكن لي مسعدًا

نحوالمعالي نرتقي هيّا بنا

ما الخِلُّ إلا بالخليل إذا صفا

صدقُ الإخوة خير ما المرء قنى

والمؤمنون يشدّ بعضًا بعضهم

تمثال ما قد جاء فيه كالبنا

فعسى ونرجو من كريم الوجه ما

يرضاه أن يأتي على حسب المنى

آمين واسمعْ دعوةً لنا واستجبْ

واغفرْ لكلٍّ يا غنيْ ما قد جنى

وانشرْ فتيتَ المسك من صلواتك ال

حسنى على خير البرية جدّنا

ميم المراحم، حاء رحمتك التي

من ميمها، مع دالها الداني دنا

والآل والأصحاب والأنصار ما

حادي المسرّة قد ترّنم بالغنا