إِنَّمَا الدُّنْيَا هَبَاءْ
كُلُّ مَا فِيهَا طُلُولْ
لَا تَرُمْ فِيهَا بَقَاءْ
كُلُّ مَا فِيهَا يَزُولْ
سَعْيُنَا فِيهَا شَقَاءْ
هَمُّنَا فِيهَا يَطُولْ
ضِحْكُنَا فِيهَا بُكَاءْ
وَالْهَنَا فِيهَا يَحُولْ
يَقْتُلُ الدِّفْءَ الشِّتَاءْ
وَالْبَسَاتِينَ الذُّبُولْ
إِنْ بَدَا حُلْمٌ أَضَاءْ
صَارَ نَهْبًا لِلْأُفُولْ
يَا فَتًى كُنْ مَا تَشَاءْ
ظَالِمًا أَوْ فِي الْعُدُولْ
عِشْ دُهُورًا أَوْ مَسَاءْ
فَغَدًا يَوْمُ الْمُثُولْ