بك الشرع في التأييد يلقى الأمانيا
كما بك في التشييد يرقى المعاليا
ولا غرو إذ منّ الكريم بعبده
لا حكام احكام تنير المعانيا
فكل امرئ في مصر مستشر لها
بمستقبل يمحو الذنوب المواضيا
ولا ريب إذ صار الكمال محققاً
لمحكمة عليا بفضلك ساميا
فتممت للاعضاء فيها وظائفاً
يفيد بها العدل العميم التقاضيا
وبشراك بالعام الجديد ترنمت
بانك ترقى في المعالي لأعاليا
فيا حبذا الإقبال وهو مؤرخ
مسرات عام الصفو تبدو تهانيا