حَفِظْتُ مِنَ الشِّعرِ الكَثيرَ فَقُلتُهُ
وما فاتَنيْ مِنْ أَجوَدِ الشِّعرِ فائتُ
وَآمَنتُ بِالقُرآنِ وَحياً وَمُعجِزاً
فَكُلُّ بَيانٍ بَعدَهُ، هُوَ باهِتُ
وَأَدرَكْتُ أَنَّ المَرءَ مِنْ غَيرِ حَظِّهِ
مِنَ الشِّعرِ أَو بَعضِ البَلاغَةِ مائِتُ
لَعَمريْ إِذا قامَ الخَطيْبُ بِمَجلِسٍ
فَقالَ هُراءً فالجُلوسُ شَوامِتُ
وَإِنْ كانَ كُلٌ في الجَهالَةِ واحِداً
فَخيرُ جَليسٍ في الحَظيْرَةِ صامِتُ